حينما يتجرع العشق مرارة الجفاء
ويلونه الكذب وتنبعث منه رائحة الخيانه
فلا مناص من الفراق وهجره
وحنما نعشق فنفي العشق قدره
ونهجر فإن الهجر كسر للشموخ ودرس قاسي لاينسى
فمهما كانت له عودة سنتيقن بأنه سيهجر مرة تلو مره
حتى وإن كانت العودة عنوانها العذر والوعد
فما كسر يومآ محال جبره
طيف الأمل
هنا كان للحرف لغته وحزنه وشموخه
فقد أوجد ماعانته الروح وباح ببوح الواثق الذي تجرع من هموم العشق أجودها
جمال لايعتليه جمال ولغة كرامة نادرة في مثل هذا الوقت
أدام الله هذا الوجود بكل محمود