عرض مشاركة واحدة
قديم 30-04-2009, 06:32 AM   #2
•(-• عضو رواسي •-)•


الصورة الرمزية السيــ عمهوج ـف
السيــ عمهوج ـف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 17-12-2009 (12:06 PM)
 المشاركات : 2,013 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



في ختام الاجتماع الوزاري المشترك ال ١٩ بمسقط
تأكيد خليجي - أوروبي لتطوير الحوار السياسي والبحث عن حلول مشتركة لمواجهة التحديات


وصول صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية إلى مسقط لحضور الاجتماع (أف ب)

مسقط - واس:
أكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي عزمهما تطوير وتعزيز الحوار السياسي بينهما القائم على أساس الاحترام المتبادل والبحث عن حلول مشتركة للتحديات المشتركة التي تواجه منطقتيهما مع الالتزام التام بالقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
كما أكد الجانبان في البيان الختامي للاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك التاسع عشر الذي اختتم أعماله اليوم وترأس الجانب الخليجي فيه الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول لخليج العربية معالي يوسف بن علوي بن عبدالله بأن السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط حيوي للأمن والسلم الدوليين.
وأعربا عن ارتياحهما للتقدم الذي أحرزه خبراء مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في مجالات الطاقة والبيئة وتغير المناخ والأنشطة الجارية التي تهدف إلى دعم الدبلوماسية العامة والتواصل بين المنطقتين.. كما رحبا بالمبادرات الخاصة بتكنولوجيا الطاقة النظيفة والأبحاث والتطوير والتبادل في مجال التعليم العالي بين المنطقتين.
واستعرض المجلس المشترك عددا من القضايا السياسية الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي على عزمها لتطوير وتعزيز الحوار السياسي بينهما القائم على أساس الاحترام المتبادل والبحث عن حلول مشتركة للتحديات المشتركة التي تواجه منطقتيهما مع الالتزام التام بالقوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة.
وأكد المجلس المشترك على موقف مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي المشترك بأن السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الاوسط حيوي للامن والسلم الدوليين.
وعبر الجانبان عن دعمهما المستمر لمبادرة السلام العريية التي تم التأكيد عليها في القمم العربية المنعقدة في كل من الرياض بتاريخ 29 مارس 2007م ودمشق بتاريخ 30 مارس 2008م والدوحة بتاريخ 30 مارس 2009م.
كما أكد الجانبان على موقفهما المشترك بأن الهدف لايزال أنها الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967م وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والديمقراطية والمترابطة والقابلة للحياة التي تعيش بسلام وأمن جنبا الى جنب مع إسرائيل وجيرانها الآخرين.
وأكد المجلس المشترك أن إيران سوف تستعيد الثقة في الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي. أكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أهمية التوصل إلى حل تفاوضي لقضية الملف النووي. ورحبا باستعداد الولايات المتحدة على التعامل مع إيران.. وناشدا إيران الالتزام الكامل بمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن.
وأعرب مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عن قلقهما إزاء عدم إحراز تقدم للوصول إلى حل النزاع بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
وأعربا عن قلقهما البالغ إزاء المزاعم الاستفزازية التي تنتهك سيادة مملكة البحرين واستقلالها ووحدة أراضيها. كما عبرا عن ارتياحهما لتطمينات الحكومة الإيرانية بشأن احترام سيادة واستقلال مملكة البحرين وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وجدد المجلس المشترك إدانته للإرهاب بشتى صنوفه ومظاهره بصرف النظر عن دوافعه. وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أهمية التصدي للإرهاب، والاحترام التام للشرعية الدولية والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.
وذكر مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي بالتوصيات والقرارات التي تم التوصل إليها في المؤتمر الدولي حول مكافحة الإرهاب الذي عقد في الرياض، وكذاك دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب.
وأكد المجلس المشترك على أن انتشار أسلحة الدمار الشامل وأساليب إيصالها إلى جهات حكومية وغير حكومية بطرق غير مشروعة يمثل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين.
واطلع الجانبان على اهتمام مجلس التعاون في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، ورحبا برغبة مجلس التعاون في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الشأن. وأكد المجلس المشترك على أهمية تعزيز قيم التسامح والاعتدال والتعايش.. وفي هذا الصدد أكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على دعمهما لمبادرة تحالف الحضارات التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ودعوته لعقد المؤتمر العالمي للحوار ومؤتمر الحوار بين أتباع الأديان والثقافات الذي عقد في الجمعية العامة للأمم المتحدة والنتائج الإيجابية التي خرجا بها.


 

رد مع اقتباس