21-07-2011, 02:48 PM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 971
|
|
تاريخ التسجيل : Jul 2011
|
|
أخر زيارة : 15-04-2012 (05:49 PM)
|
|
المشاركات :
2,912 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
الجنس ~
|
|
مزاجي
|
|
MMS ~
|
|
SMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
وأشرقت الشمس

أرخى الليل أستاره وحاكت خيوط الظلام نسيجها
فحالت بين الأرض والشمس
وعادت الطيور إلى اعشاشهاوأغمضت أجفانها
وفرض الصمت أوامره على المكان فساد الهدوء
وتخافتت الأصوات إلا صوت واحدالاوهو صوت آهاتها وأي آهات تأن بها.......
أنها آلام وأحزان لاحصرلها,,,فبرغم من الهدوء والسكون الذي ساد المكان وسيطر عليه إلا أن الضوضاء كانت تملئ داخلها
وضعت رأسها على الوسادة علها تغفو قليلا ففوجئت بقطرات ساخنة تتدحرج على وجنتها لم تبالي بذلك بل أخذت منديلا ورقيا
ومسحتها
عادت وأغمضت عيناها مرة أخرى وإذا بها تجد أن هذه القطيرات أصبحت انهارا........
لقد تعاظمت مأساتها وامتزج داخلها بخارجها حيث أن البكاء لم يعد داخل صدرها بل أصبحت عيناها باكيتان.

نهضت حاملة أثقالها وتوجهت إلى نافذتها ففتحتها وشخصت ببصرها إلى السماءواذا بهاترى النجوم تتلألأ
راقصة على مسرح الظلام,
وقفت طويلا بالرغم من برودة الجو إلا انها لم تبالي بل أحست بلذة البرودة
وماهي إلا لحظات ولم تعد تقاوم وباتت تشعر بصفعة البرد على وجههاكماحاول سلب أناملها فما كان منها إلا انها ولت هاربة منه داخل الحجرة

لقد طال انتظارها لنجلاء الليل لكنه لم ينجلي وكأنه كان يشعر بما في داخلها ويتلذذ بتعذيبها

أمسكت بكتاب لها كان على منضدتها وحاولت أن تحجز لها مقعدا على أول
طائرة في صفحاته كي تسافر في أرجائه لكن للأسف لم تجد لها هناك مكانا فما كان منها الاان أغلقته وأعادته إلى مكانه ,
وبعدها لم تشعر بأناملهاالا وهي تلعب في موجات المذياع تبحث عن مايؤنس وحشتها
ويهدأ مابنفسها لم تجد شئ لان الوقت كان متأخر والكل نائم,,,,,,,,,
أعادت رأسها على الوسادة علها
تقبض على النوم ولكنها كانت تراه يضحك ساخرا منها لأنه انتصرعليهابفراره منها
وما هي الادقائق
وعادت الضوضاء إلى إرجاء المكان وبدأت أصوات الطيور تحطم الهدوء والسكون واستطاعت الشمس أن تنتصر
على الليل حيث مزقت أنسجته بسهامها الذهبية
بقلم محبتكم
شيــــــــــــ نجد ـــــــــــانة
|
|
|
|